ابن ميمون
150
دلالة الحائرين
امرأة ابرام لأن في ذلك تفخيم [ ا ] وعموم [ ا ] للغير وقد قيل للملك « 1681 » : يا سيدي فلا تجز « 1682 » . وانما بينت / لك هذا في آدنى خاصة المكنى به لكونه أخص الأسماء المشهورة له تعالى اما سائرها مثل ديّان ، وصادق ، ورؤوف ، ورحيم ، وآله « 1683 » فبيّنة العموم والاشتقاق ، أما الاسم « 1684 » الّذي / يتهجأ ، « 1686 » من الياء والهاء والواو والهاء [ - يهوه ] « 1685 » ، فلا يعلم له اشتقاق مشهور ، ولا يشارك فيه الغير . ولا شك ان هذا الاسم العظيم الّذي لا ينطق به كما علمت الا في المقدس من القسس القديسين للرب خاصة في بركة القسيسين وقس كبير في يوم الصوم « 1687 » يدلّ على معنى ما لا شركة بين اللّه تعالى وبين ما سواه في ذلك المعنى . ولعله يدل بحسب اللغة التي ليس عندنا اليوم منها إلا أنزر شيء ، وبحسب ما ينطق به أيضا على معنى وجوب « 1688 » الوجود وبالجملة عظمة هذا الاسم والمحاماة عن النطق به ، لكونه دالّا « 1689 » على ذاته تعالى من حيث لا يشاركه « 1690 » أحد من المخلوقين في تلك الدلالة كما قالوا عنه عليهم السلام « 1691 » اسمى الخاص بي « 1692 » . أما سائر الأسماء ، فهي كلها تدل على صفات لا على ذات فقط ، بل على ذات لها « 1693 » صفات ، لأنها مشتقة ، ولهذا توهم التكثير أعنى أنها توهم وجود صفات ، وأن ثم ذات [ ا ] ومعنى زائد [ ا ] على الذات ، إذ هكذا هي دلالة كل اسم مشتق ، فإنه يدل على معنى وعلى موضوع
--> ( 1681 ) للملاك : ا ، للملاك : ت ، للاملاك : ج ( 1682 ) : ع [ التكوين 18 / 3 ] ، أدنى ال نا تعبر : ت ج ، [ أدنى : ت ، اللّه : ج . نسخة ج ، تكتب « أدنى » بترجمته العربية دائما : اللّه ] ( 1683 ) : ا ، ديان ، وصديق ، وحنون ورحوم والهيم : ت ج ( 1684 ) : ا ، الشم : ت ، الشيء : ج ( 1685 ) : ا ، يود ، ها ، واو ، ها : ت ج ( 1686 ) يتهجا : ت ج ، يهتجى : ن ( 1687 ) : ا ، المقدش وكهنى اللّه همقدشيم . . . بركت كهنيم وكهن جدول في يوم هصوم ؛ ت ج ( 1688 ) وجوب : ت ، يوجب : ج ( 1689 ) دالا : ت ، دال : ج ( 1690 ) عليهم السلام : ج ، زل : ت ( 1691 ) يشاركه : ن ، يشارك : ت ج ( 1692 ) ا ، شمى هميو حدلى : ت ج ( 1693 ) على ذات لها صفات : ن ، على ذات صفات : ت ج